رسالة ٥
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ
بعد الفصل في يوم الاثنين، كنت حزين لأن أستاذي سأل “أسأل سؤال يا طلاب، لو سمحت…” و لدقيقتين أو أكثر لا يوجد صوت. كان ليس مرتاح فيكمل و خلص الفصل مبكراً. أعرف أسئلة مهما لكن في الفصل لا يوجد وقت أن أفكر و أركز ماذا أقول و يعرف مفرداتي ضعيفة. يعني كيف آخذ وقت من طلاب في الفصل؟ بعد الفصل لا مشكلة لكن في الفصل سأشعر مخطئ. لكن أستطيع أن أرى أستاذي حزينا بسبب هذا لذا سأسأل أسئلة من الآن و إذا آخذ وقت كثير… أليس أحسن يجعل أستاذنا فرحاً؟
الآن أنا أشرب قهوة أسود في الحديقة، الريح بارد و جميل. إذا شخص مفتوح عيونه، سيرى دنيا ممتاز ما شاء الله. هنا يوجد شجرة طويلة، كل ثلاثة أشهر يتغير لونها من خضراء إلى حمراء إلى صفراء إلى الموت و بعد ثلاثة أشهر يوجد حياة مرة أخرى. لكن إذا شخص مشغول دائما و عيونه مغلق و قلبه مغلق عيونه على الأرض و ليس السماء، هو سيرى لا شيئ.
أمس صديقي اتصل بي بعد صلاة المغرب. هو كان في المستشفى مع مشكلة في بطنه (أو قريب بطنه). الآن هو جيد لكن هو قال “كان في وقت صعب ليوم واحد فقط و بكي لكن يوجد ناس في وقت صعب لكل يوم” و ثم هو قال الحمد لله ثلاثة مرات. نحتاج أن نقول الحمد لله كل يوم و بعد صلاة و بعد تناول و بعد أي شئ.
أظن أنني أتحسن في اللغة العربية… ماذا تتفكر؟ في سنة سنرى أين سأكون. إلى ثم سأحاول أن أتحسن كل يوم و تحدث أجمل لغة. إن شاء الله!
مفردات جديدة: أسئلة، مخطئ، فسأستمر، لذا، جعل، أحسن، الريح، مغلق، أتحسن
